سيتم إنشاء الله بروز جمعية ثقافية و فكرية على الساحة خاصة في ظل هذا الركود الثقافي الشامل بمدينة المغير بسبب إفتقار مدينتنا لمثل هذه الجمعيات و كأن مدينة المغير لا يوجد بها لا طلبة و لا مثقفين و لا مبدعين و لا غيره... كيف ذلك و المغير هي من أنجبت العديد من الشخصيات البارزة يتقدمهم العلامة حبه عبد المجيد، بلقاسم حبه، عبد الرزاق قسوم و أبناؤه، محمد لحسن زغيدي، محمد الصالح باوية و غيرهم ...و لهذا السبب أو ذاك قامت مجموعة من شباب المغير بتقديم فكرة تأسيس جمعية ثقافية و فكرية للنهوض بالثقافة بالمغير و تجسد ذلك من خلال إجتماع عقد يوم السبت 31/12/2011 بدار الشباب و بحضور نخبة من شباب المغير تنوعت من طلبة جمعيين و موظفين، إلى مبدعين و فنانين و غيرهم حيث تم فتح النقاش لدراسة برنامج و أهداف الجمعية و كذا البحث في كيفية الإستمرارية في العمل للقضاء على هذا الركود الثقافي الفكري و تم الإتفاق على بركة الله بتسمية الجمعية بجمعية جسور للتواصل الفكري و الثقافي كما تم فتح صفحة على
" الفايسبوك " تحمل إسم الجمعية لمد جسور الإتصال و التواصل على غرار إسم الجمعية و يأمل مؤسسوها في إستقطاب أكبر عدد ممكن من شباب المغير للمساهمة في إنعاش الثقافة بالمغير و كذا ضمان إستمرارية العمل و كما يقول المثل الشعبي "البلاد عيبها على رجالها"